مؤسسة آل البيت ( ع )
36
مجلة تراثنا
الشريفين ( 56 ) ، . وهذا لا ينطبق على ظاهر عبارة القاموس . غدير خم : في المناقب : الغدير في وادي الأراك على عشرة فراسخ من المدينة ، وعلى أربعة أميال من الجحفة ، عند شجرات خمس دوحات عظام ( 57 ) . وفي رواية خطبة الغدير المبسوطة : " فلما بلغ غدير خم - قبل الجحفة بثلاثة أميال - أتاه جبرئيل " الخبر . وفي " روض الجنان " ما ترجمته : فنزل النبي موضعا يقال له غدير خم - وكان مفرق الطرق يفترق الناس منه ، ولم يكن منزلا ولا صالحا للنزول - فأتاه جبرئيل وأخذ بزمام ناقته وقال : " إن الله تعالى يأمرك أن أنزل هنا وإن لم يكن بمنزل وليس فيه ماء ولا كلأ حتى تبلغ هذا القوم خبرا مهما . . . " ونظيره في الكامل البهائي ( 58 ) . وفي " معجم البلدان " : قال الزمخشري : خم : اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة : وقيل : هو على ثلاثة أميال من الجحفة ، وقال عرام : ودون الجحفة على ميل غدير خم : قال الحازمي : ختم واد بين مكة والمدينة عند الجحفة ، وبه غدير عنده خطب رسول الله ( 59 ) . لكن قد تقدم عن ياقوت أن بين الجحفة وغدير خم ميلين . وفي كتاب المناسك ( لأبي إسحاق الحربي على قول ) حول الجحفة : وفي أولها مسجد للنبي ، ويقال له : عزور وفي آخره عند العلمين مسجد - للنبي ، يقال له : مسجد الأئمة . أخبرني ابن جميع ، عن نادر قال : ومسجد للنبي من الجحفة على ميل .
--> ( 56 ) تاج العروس : مادة خمم . ( 57 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 / 26 ، عنه البحار 37 / 158 . ( 58 ) روض الجنان 4 / 41 ، ( الكامل البهائي 1 / 279 . ( 59 ) معجم البلدان 2 / 389 .